كيف تعرف أنك مدمن للفيس بوك و ما هي مخاطره و كيفية العلاج منه - الجزء الأول -

التصنيف
التصنيف
التصنيف
الإدمان على الفيس بوك

في السنوات الأخيرة عرف موقع فيسبوك انتشارا كبيرا في العالم خاصة في وطننا العربي، و قد ساهمت الهواتف الذكية في انتشاره، و بذلك أصبح بإمكان أي شخص أن يستخدم هذا الموقع في أي مكان و في أي وقت و بشكل مكثف.

للإشارة فيسبوك عبارة عن موقع للتواصل الاجتماعي أسسه " مارك زوكربيرغ " سنة 2004 لما كان طالبا في جامعة هارفارد، و كانت فكرته هي جعل التواصل سهل بين أي فرد في العالم و مشاركة الثقافات و تسهيل الأمور المهنية و الترفيه ...

الجانب المظلم للفيس بوك :
مع انتشار الفيسبوك أصبح استخدامه لدى البعض مبالغا فيه بحيث وصل إلى حد الإدمان و بذلك أصبح يشغل كل أوقاته، لتتحول متعة الموقع إلى كارثة و الرفاهية إلى كآبة.

الإدمان على الفيسبوك شأنه كشأن الإدمان على ألعاب الفيديو، الإدمان على المخدرات، الإدمان على القمار و غيرها، و له نفس الثأثير كباقي أشكال الإدمان، بحيث يجعلك منطويا على نفسك، حزينا و كئيبا سلبيا، و يجعلك تتهرب من مختلف الأنشطة الاجتماعية و الرياضية، و تقضي ساعات طوال في غرفتك بجانب جهازك مستئنسا بكآبتك.

 كما يسرق منك شبابك و يسلب منك الثقة في نفسك و الأخطر من ذلك انه يمتص كل مهاراتك و يخربها، و يجلك تتهرب من المحادثات و الحوارات في العالم الواقعي و بذلك يسرق منك المعنى الحقيقي للحياة.

مظاهر الإدمان على موقع الفيسبوك :
إذا كنت تعترف بأنك مدمن على الفيسبوك فتلك أول خطوات من خطوات العلاج و التخلص من هذه الظاهرة التي أصبحت تؤرق محيطك ( أهلك، زوجتك...) و لهذا سنستعرض عليك بعض مظاهر الإدمان على الفيسبوك ليسهل عليك تصنيف نفسك، ما إن كنت مستخدما عاديا أو مدمنا على الموقع الأزرق حتى يسهل عليك السيطرة على المشكل، و استعادة اللون الطبيعي لحياتك.

من بين مظاهر الإدمان على الفيسبوك نذكر:
- أن تقضي أكثر من 5 ساعات في اليوم و أنت تتصفح حسابك و حسابات الأخرين.

- أن تقوم بتشغيل تطبيق الموقع فور استيقاظك من النوم صباحا و أنت في فراشك.

- أن تفضل مناقشة أصدقائك في العالم الافتراضي عن طريق الدردشة بدلا من الحوار المباشر.

- أن تفكر كثيرا في حسابك و أنت في عملك أو تمارس نشاطات أخرى كالدراسة أو الرياضة.

- أن تقوم بتغيير صورتك الشخصية بشكل مستمر.

- أن تبالغ بالإهتمام بعدد التعليقات و الإعجابات بصورك أو منشوراتك.

- أن تتصفح الموقع و تتهرب من المسؤولية من أسرتك و زوجتك.

- أن تفضل البقاء في سريرك و تصفح حسابك على الفيسبوك و عمل تحديث للصفحة كل دقيقتين بدلا من الخروج و لقاء أصدقائك أو القيام بالأنشطة الاجتماعية.

- أن تتصفح حسابك على الموقع أثناء الأكل، أو عند محادتاثك لأصدقائك أو لأحد أفراد عائلتك و الأغرب من ذلك أن تقوم بذلك أثناء تواجد بالحمام.

- أن تفتخر كثيرا بمنجزاتك على الفيسبوك مثل عدد أصدقائك و متابعيك، أو حتى عدد التعليقات على صورك الشخصية.

- إذا كنت من الذين يبحثون في محركات البحث عن إحدى هذه المواضيع : زيادة عدد اللايكات، كيف تحصل على 1000 متابع حقيقي، زيادة عدد اللايكات على الصور في الفيس بوك 2016، زيادة عدد اللايكات على صفحة الفيسبوك، كيف تصبح مشهورا في الفيسبوك.

كانت هذه أهم مظاهر الإدمان على الفيس بوك، و للأسف يعاني منها عدد كبير من مستخدمي الإنترنت في وطننا العربي، سواءا المراهقين أو البالغين بحيث يشكل لهم خطرا كبيرا في حياتهم، و سنتطرق لإستعراض اهم المخاطر التي يشكلها الفيس بوك على الفرد و كيفية العلاج منه في الجزء الثاني من هذه المقالة.

إذا أعجبك الموضوع يمكنك في أي لحظة ترك تعليق و مناقشتنا حول مشكل الإدمان على الفيس بوك 
شاركها على حسابك في :

مواضيع ذات الصلة:



sentiment_satisfiedوجوه التعبير