القائمة الرئيسية

الصفحات

احدث التدوينات

موقع اليوتيوب بين الأمس و اليوم

واجهة يوتيوب


في الوقت الحالي يعتبر موقع يوتيوب الأفضل في مشاركة مقاطع الفيديو عبر العالم لما يقدمه من مميزات جد رائعة حيث يسمح للمستخدمين برفع و مشاهدة مقاطع الفيديو و مشاركتها مجانا.

تم تأسيس الموقع في 14 فبراير 2005 من طرف ثلاث موظفين سابقين في شركة PayPal هم تشاد هيرلي وستيف تشين وجاود كريم في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الامريكية، كان تصميم الموقع أنذاك بدائيا مقارنة مع التصميم الحالي، و كان أول فيديو يتم رفعه إلى موقع اليوتيوب من قبل جاود كريم بعنوان Me at the Zoo  و التي تعني ( أنا في حديقة الحيوان) و ذلك بتاريخ بتاريخ 23 إبريل 2005، تبلغ مدة هذا الفيديو 18 ثانية فقط، حيث كان الموقع في بداياته مخصص لمقاطع الفيديو القصيرة.


تأسيس موقع يوتيوب

و بفضل خدماته القيمة فقد اكتسب الموقع شعبية كبيرة عبر العالم مما جعله يحتل المراكز المتقدمة، حسب موقع أليكسا فإن يوتيوب يحتل المرتبة الثالثة عالميا بعد موقعي جوجل و فيسبوك إلى حدود كثابة هذه المقالة.

بفضل الموقع تم نشر عدد كبير من الأفلام و مقاطع الفيديو الخاصة بالهواة و التي كانت سببا في شهرة العديد منهم ارتباطا بعدد المشاهدات لهذه المقاطع التي تم رفعها.

و قد تم شراء موقع يوتيوب في أكتوبر 2006 من طرف شركة Google  مقابل 1.65 مليار دولار أمريكي، و يستخدم الموقع تقنية الأدوبي فلاش لعرض المقاطع المتحركة، و يتنوع محتوى الموقع بين الأفلام، و برامج التلفزيون، و المقاطع الموسيقية، مقاطع الفيديو المنتجة من قبل الهواة، وغيرها، يقوم الموقع بتحويل المقاطع المرسلة إليه إلى امتداد FLV أو فلاش فيديو، و يمكن رفع الملفات إلى الموقع ذات الامتدادات WMV، و AVI، و MOV، و MPEG، و MP4، و 3GP، و يتيح الموقع إمكانية رفع مقاطع الفيديو من الهاتف النقال عن طريق الموقع الخاص بالهواتف  "m.youtube.com".

هذه كانت فقط مظاهر التطور الذي عرفه موقع يوتيوب منذ إطلاقه، فاليوم أصبح من أهم المواقع التي تشاهدها نسبة كبيرة من المستخدمين عبر العالم على أجهزة الحاسوب، الهواتف الذكية و الأجهزة اللوحية و مؤخرا عبر أجهزة Smart TV، و قد تعرض الموقع للحظر في عدة دول بسبب الفضائح التي يتم بثها في الموقع و كان آخرها بتركيا بتاريخ 28 مارس 2014، و غالبا ما تكون هذه المقاطع مسيئة للدين، أو لشخصيات معينة، أو العنصرية أو اللاأخلاقية و غيرها، رغم أنها مخالفة لشروط خدمة اليوتيوب.

في المقابل ساهم الموقع في نشر المعرفة بين مستخدميه رغم اختلاف اللغة من خلال مقاطع الفيديو التعليمية، و لهذا قبل أن يقوم المستخدم برفع أي فيديو خاص به إلى الموقع يجب أن يتأكد من أنه يقدم محتوى جيد بهدف الإفادة و ليس من أجل نشر الفضائح و كل ما هو سلبي.

reaction:

تعليقات