أسباب تغيير اسم الفيسبوك إلى Meta


أسباب تغيير اسم الفيسبوك


واجهت شركة الفيسبوك في الفترة الأخيرة الكثير من التغطية الإعلامية السلبية نوعا و ذلك بدئا من تسريب أخبار عن قيامها بانتهاك خصوصية المستخدمين من خلال بيع بياناتهم و معلوماتهم وصولا إلى تعطل كافة تطبيقاتها قبل فترة لساعات في كافة أنحاء العالم. كانت المفاجأة الكبرى عندما أعلنت الشركة تغيير اسمها من فيسبوك إلى ميتا في أواخر شهر اكتوبر مما أثار الكثير من الاسئلة عن سبب مثل هذا التغيير و الغاية منه . لكن عموما تمحورت الفرضيات و النظريات حول سبب التغيير في التالي :


- وسيلة لامتصاص الإعلام

كما أسلفنا ارتبط اسم فيسبوك و تطبيقاتها في الفترة الأخيرة بالكثير من الفضائح الاعلامية و لذلك قامت الشركة بتغيير الاسم كمحاولة لبث روح جديدة في الشركة و عمل سمعة اعلامية مختلفة عما سبق. يعتقد الكثير من المراقبين بأن الشركة كان الأجدر بها أن تتخذ خطوات عملية لحل المشاكل و الملاحظات التي وردت عليها بدلا من أن تبحث عن تغطية اعلامية بتغيير الاسم فالمضمون و الأداء هو الأكثر أهمية و لم يؤكد أي مسؤول في ميتا " الاسم الجديد لشركة فيسبوك " هذا السبب أو ينفيه.


- اسم أكثر شمولا

كان فيسبوك هو أول تطبيق تطلقه شركة ميتا في الماضي و بالتالي ارتبط اسم الشركة بهذا التطبيق ، لكن الآن شركة ميتا تمتلك ثلاثة من أكبر مواقع التواصل في العالم و هي تطبيقات : انستغرام ، واتساب بالإضافة إلى فسيبوك فرأت الشركة بأن استمرار حمل الشركة لاسم واحد من تطبيقاتها المتعددة غير مناسب و أنها يجب أن تختار اسم يشمل جميع ما تمتلكه من منتجات و أن يكون كل منتج مستقل عن الآخر.


- ميتافيرس Metaverse

من يتابع مارك زوكربيرغ و هو المالك الرسمي لشركة ميتا يلاحظ أن الرجل مهووس بالعالم الافتراضي و أنه يريد أن يوسع عمل شركته من مجرد مالكة لأضخم مواقع التواصل إلى شركة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي بحيث يتحول الإنسان من مستخدم لشبكة الانترنت إلى أحد مكوناتها. كلمة ميتا هي ملمة يونانية في الأصل و لها عدة معاني بعضها يرتبط بشكل واضح بالعالم الافتراضي .


- لسنا فقط شركة تواصل اجتماعي

اسم فيسبوك الذي التصق بشركة مارك زوكربيرغ على ما يبدو قيد طموحه في التوسع بمنتجات شركته و الخدمات التي تقدمها و لذلك قرر التحلي عن الاسم و استبداله باسم أعم و يمكن أن يشمل أي خدمة أو منتج تقدمها الشركة و خاصة في مجال تكنلوجيا المعلومات. الكثير من النبراء يتوقعون بأننا سنستيقظ قريبا على منتج جديد تقدمه شركة ميتا و أن تغيير الاسم ما كان إلا مقدمة لهذا التغيير لكن هذا مجرد افتراض لم ينفيه أو يثبته أي أحد حتى الآن.


تغير اسم الشركة بعد سبعة عشر عام من انشائها في عام 2004 و لربما هذا التغيير سيبث روح جديدة في الشركة و يعزز من مكانتها المتقدمة أصلا في عالم التكنلوجيا لكن الكثيرون يقولون أن الشركة سوف تفتقد الكثير بسبب تغيرها لاسمها التجاري فالشركات بشكل عام تعتبر الاسم التجاري جزء من رأس المال و سبب في نجاح أي ما تقدمه و جميعنا أحيانا نقبل على شراء أنواع محددة من المنتجات بسبب اسمها التجاري فقط و ذلك لأن صنع ثقة بينك و بين جمهورك يحتاج الكثير من الوقت و الجهد بلا شك و البعض يظن أن زوكربيرغ أضاع جهده سدى بتغيير الاسم.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -